القرفة

    Discover the natural plants and herbs used in our products

    صورة مقربة لأعواد القرفة ومسحوق القرفة على سطح خشبي محكم الملمس.

    القرفة

    القرفة نوع من التوابل يُستخرج من اللحاء العطري لشجرة استوائية تنتمي إلى الفصيلة الغارية (Lauraceae). تتميز بمذاق دافئ وحلو، وتتوفر على شكل مسحوق أو أعواد.

    الاسم الشائع: القرفة
    الاسم العلمي: Cinnamomum verum

    التاريخ والأصل

    لقد استخدم الإنسان القرفة وأغلفة شجيراتها كتوابل لآلاف السنين. تُظهر الوثائق أن هذا النبات كان يستخدم منذ العصور القديمة، وأن التجار العرب قاموا باستيراده إلى أوروبا. نقل التجار العرب القرفة من طرق التجارة البرية إلى ميناء الإسكندرية في مصر، حيث اشترتها التجار الفينيسيون (وكانت تجارة القرفة تحت تصرفهم في أوروبا). كان العرب يتحكمون في تجارة التوابل مثل القرفة لمدة تقارب 3000 سنة (من 1500 قبل الميلاد إلى 1500 ميلادي). وكانت أوروبا أهم مركز لاستيراد التوابل.

     

    فوائد القرفة الصحية

    ما هي الآثار الجانبية للقرفة؟

    عند تناولها عن طريق الفم: لا توجد أضرار صحية أو آثار جانبية معروفة عند استخدام الجرعات العلاجية المحددة بشكل صحيح. تمتلك القرفة قدرة متوسطة على التسبب في تحسس بسبب محتواها من السينمالدهيد.

    الحمل: لا يُنصح باستخدام القرفة كدواء أثناء الحمل.

    السكري: قد تخفض القرفة مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يجب مراقبة أعراض انخفاض السكر (نقص السكر في الدم) ومتابعة مستويات السكر عن كثب عند استخدام القرفة.

    انخفاض ضغط الدم: قد تخفض القرفة ضغط الدم، مما قد يؤدي إلى انخفاضه بشكل مفرط لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم بالفعل.

    الجراحة: قد تؤثر القرفة على ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، وقد تتداخل مع التحكم في هذه المستويات أثناء وبعد العمليات الجراحية. يجب التوقف عن تناول القرفة قبل 2 أسبوعًا على الأقل من الجراحة المجدولة.

    بشكل عام، قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه بعض الأعشاب والتوابل. يجب أن يتم تشخيص هذه الحساسية أولاً من قبل الشخص نفسه وثانياً من قبل الطبيب. ومع ذلك، لا تسبب هذه الحساسية عادة آثارًا جانبية مزمنة أو حادة، وبعد تحديد النبات المسبب للحساسية وإزالته من النظام الغذائي، تختفي المضاعفات المتعلقة بالحساسية. لا يمكن لأي شركة أو منتج توقع ردود الفعل التحسسية المختلفة للأجسام مسبقًا. نادرًا ما تحدث عدم توافقات الجسم مع أعشاب محددة، لكن قد يواجه المستهلكون ذلك أحيانًا.

    الجرعة اليومية من القرفة

    الجرعة المفردة القياسية هي من 0.5 إلى 1 جرام من التوابل. الجرعة اليومية هي من 2 إلى 4 جرامات.

    لتحضير الشاي، يُسكب الماء الساخن على 0.5 إلى 1 جرام من لحاء القرفة ويُصفى بعد 10 دقائق. يُتناول كوب واحد من الشاي/المنقوع مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.

    المركبات الفعالة

    يحتوي لحاء القرفة على 0.5-2.5% من الزيت العطري، بما في ذلك أكثر من 50 مركبًا مختلفًا يشكل السينمالدهيد 65-80% منها. تشمل المكونات الأخرى لهذا النبات حمض السيناميك، والمركبات الفينولية (مثل الأوجينول، الفيلاندين، السافرول)، ومركبات التربين (مثل الليمونين واللينالول)، السينمالدهيد المتحول، العفص، الكومارين، الراتنج، ومركبات فينيل بروباني مثل هيدروكسي سينمالدهيد. نكهة القرفة الحلوة تعود إلى مادة المانيتول.

    أفضل وقت للاستهلاك

    قبل أو بعد الوجبات بساعة إلى ساعتين

    التداخلات الدوائية المحتملة

    أدوية السكري: قد يقلل لحاء القرفة من مستوى السكر في الدم. كما تستخدم أدوية السكري لخفض سكر الدم. تناول لحاء القرفة مع أدوية السكري قد يؤدي إلى انخفاض شديد في مستوى السكر في الدم. من بين الأدوية المستخدمة لعلاج السكري: جليمبيريد (أماريل)، جليبورايد، الأنسولين، بيوغليتازون (أكتوس)، روزيغليتازون (أفانديا)، كلوربروباميد (ديابينيس)، جليبزيد (غلوكوتول) وتولبوتاميد (أوريناز).

    الاستخدام التقليدي

    في الصين القديمة، استُخدمت القرفة لتحسين آلام المفاصل وفشل الجهاز التنفسي. وصفها الطبيب لقمان الحكيم لعلاج أمراض الجهاز الهضمي. للقرفة طبيعة دافئة وجافة، وهي مضادة للريح، محفزة للشهية، معززة للمعدة، مطهرة، ومسكنة لألم الأذن، مضادة للتورم، مضادة للسعال، وتستخدم لعلاج الحمى والبواسير وتورم الكلى. تُستخدم لعلاج الصداع، ألم الأسنان، تقرحات الفم، الحازوقة، التهاب المثانة، نزلات البرد والإنفلونزا، الروماتيزم، والتهاب المفاصل، وتساعد في شفاء الجروح وإزالة البقع. القرفة منشط عام للجسم، تسرع تدفق الدم وتنشط التنفس. هذه النبتة مفرحة، كما أنها مضادة للقلق وتستخدم لعلاج الجنون.

     

    بعض الأسئلة عن القرفة