Discover the natural plants and herbs used in our products

النعناع هو عشب مُعمّر موطنه الأصلي آسيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، وقد استُخدم تقليديًا لتحسين الهضم وتقليل الالتهاب.
الاسم الشائع: النعناع
الاسم العلمي: Mentha longifolia
التاريخ
النعناع، واسمه العلمي Mentha longifolia، هو أحد أجناس عائلة النعناعيات (Lamiaceae) وينتمي إلى آسيا ومنطقة البحر المتوسط. يتوفر طوال العام ويكثر خلال شهور الصيف الدافئة. في اليونان القديمة، كان يتم استخدام أوراق النعناع لتنظيف موائد الولائم والحفلات. استفاد الرومان من هذا النبات في تحضير نوع من الصلصة المفيدة للهضم ومنعشة للفم، واستخدمه الرهبان في العصور الوسطى لأغراض طبية وفموية. في العديد من الثقافات، يُعتبر النعناع رمزًا للضيافة. اسم النبات مشتق من الشخصية الأسطورية اليونانية "مينثي" (Minthe). استورد الرومان النعناع إلى إنجلترا، ولأول مرة قبل القرن الخامس عشر، أطلق عليه شخص يُدعى جون جاردينر اسم "Miniths". وُجدت أول علامات لمعجون الأسنان بالنعناع في إنجلترا في القرن الرابع عشر.
1.تحسين وظيفة الجهاز الهضمي
أشارت أبحاث على عينات حيوانية إلى أن المنثول في النعناع يحمي البطانة الداخلية للمعدة من التأثيرات السلبية لمسكنات الألم والكحول، وله دور محتمل في الوقاية من قرحة المعدة الناتجة عن الكحول أو الإفراط في تناول المسكنات. أجريت دراسة سريرية مزدوجة التعمية على 107 نساء أجرين عملية قيصرية في سبزوار، حيث تم الاستماع إلى أصوات الأمعاء قبل تناول الدواء. ثم وُصفت لهن 40 قطرة في 30 سم³ ماء ثلاث مرات، للدواء والدواء الوهمي. أظهرت النتائج أن تناول مستخلص النعناع يقلل من الغازات الخارجة من المعدة. قام نور الدين بدراسة بعنوان "تأثير مستخلص النعناع على مستوى إفراز حمض المعدة في الفئران الذكور" في كاشان عام 1383هـ ش. أجريت الدراسة على 60 فأرًا ذكرًا. أظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في مستوى إفراز حمض المعدة لدى الفئران التي تلقت النعناع. قلل مستخلص النعناع بجرعة 9 ملغ/كغم بشكل كبير من حمض المعدة، وزادت الفعالية مع زيادة الجرعة. أظهرت النتائج أن استخدام نقيع النعناع عن طريق الفم يقلل من عودة حمض المعدة لدى الفئران، ويوصى باستخدامه لدى مرضى مشاكل الهضم لتقليل استهلاك مضادات الحموضة.
2.مضاد للالتهابات
أظهرت نتائج تجربة على الفئران المختبرية أن النعناع له خصائص مسكنة للألم، ويعمل بطريقة مشابهة لعقار الإندوميثاسين (مضاد للالتهابات). نشرت دراسة في مجلة العلوم الطبية بجامعة كردستان حول تأثير المسكنات ومضادات الالتهاب لمستخلص النعناع على الفئران. في التجربة، تم حقن الفئران بجرعات من المستخلص (20، 40، 60، 90، 120 ملغ/كغم). تم تقييم تأثيره كمخدر ومضاد للالتهابات باستخدام اختبار الفورمالين والزيلين. أظهرت النتائج تأثيرًا ملحوظًا في تقليل الالتهاب والألم في المرحلة المزمنة. كما أفيد أن المنثول في مستخلص النعناع المائي يثبط انتقال إشارة الألم ويقلل الإحساس بالألم. قد تعزى التأثيرات المضادة للالتهاب إلى تثبيط أنظمة إنزيمية مثل مسارات السيكلوأكسجيناز والليبوأكسجيناز-5 في أيض حمض الأراكيدونيك (وسطاء الالتهاب).
3.مضاد للأندروجين
تضخم الأندروجين هو حالة مرضية عند النساء تظهر أولاً في زيادة نمو العضلات. الشعرانية هي أكثر المضاعفات شيوعًا المرتبطة بتضخم الأندروجين. أظهرت أبحاث حديثة في تركيا أن شاي النعناع المخمر له خصائص مضادة للأندروجين.
ترتبط خاصية النعناع المضادة للأندروجين بتأثيره على الإجهاد التأكسدي وتقليل إفراز الجونادوتروبينات من الغدة النخامية. تنشط الجونادوتروبينات مستقبلات البروتين، مما يؤدي إلى زيادة تخليق إنزيم الكوليسترول. يلعب الكوليسترول وهرمون LH دورًا في إنتاج التستوستيرون. يقلل النعناع التستوستيرون عن طريق تقليل توافره ومستوى .LH أظهرت دراسة أجراها جارنِت عام 2010 فعالية شاي النعناع في تقليل الأندروجينات وأكدت تأثيره المضاد للأندروجين على متلازمة المبيض متعدد الكيسات. أظهرت النتائج انخفاضًا كبيرًا في متوسط التستوستيرون الحر والكلي والكبريتاتي في المجموعة التي تناولت النعناع مقارنة بالمجموعة الوهمية. قام أكاغدان وآخرون بدراسة عام 2007 بعنوان "تأثير شاي النعناع على مستويات الأندروجينات لدى النساء المصابات بالشعرانية"، شاركت فيها 41 امرأة مصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، وتناولن كوبين من شاي النعناع يوميًا لمدة 5 أيام. أظهرت النتائج انخفاضًا كبيرًا في مستوى التستوستيرون الحر بعد تناول الشاي.
في 2008، أجرى كومار وآخرون دراسة بعنوان "النعناع وتأثيره على الإجهاد التأكسدي في الوطاء ومضادات الأندروجين في الخصية عند الفئران الذكور وتغير مستويات الهرمونات والإنزيمات"، واستنتجوا أن النعناع يقلل الإجهاد التأكسدي مما يؤدي إلى تقليل إفراز الجونادوتروبين من الغدة النخامية، وبالتالي تقليل إنتاج التستوستيرون.
4. مضاد للميكروبات
تم إجراء بحث بعنوان "تقييم النشاط المضاد للميكروبات لمستخلص النعناع والمستخلص المائي للنعناع على نمو بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية والإشريكية القولونية". تسبب هاتان البكتيريا العديد من التلوثات في الصناعات الطبية والغذائية. في هذه الدراسة، تم فحص حساسية البكتيريا للمستخلص عند ثلاث تركيزات هي 0، 50 و100. أظهرت النتائج أن مستخلص النعناع يمنع نمو كلا البكتيريا بشكل ملحوظ. وأظهرت الدراسة أن بكتيريا الإشريكية القولونية كانت أكثر حساسية للمستخلص مقارنة بالمكورات العنقودية الذهبية. كما زاد تأثير التثبيط على نمو البكتيريا بزيادة تركيز المستخلص، حيث كان الفرق بين التركيزات 50 و100 ملحوظًا.
في 2011، أجرى سينغ وآخرون دراسة بعنوان "تأثيرات مضادات الأكسدة والمضادات البكتيرية للنعناع". أظهرت الدراسة أن زيت النعناع له تأثير قوي مضاد للبكتيريا يعادل تأثير المضاد الحيوي جنتاميسين. وفي بحث آخر عام 1999 على 66 شخصًا يعانون من تاريخ الإصابة بفيروس الهربس البسيط (يصابون به أربع مرات على الأقل في السنة)، أظهرت النتائج أن استخدام المستخلص الكحولي للنعناع زاد من مقاومة المرض وقصر فترة الشفاء.
5. علاج أعراض البرد
أظهرت الأبحاث أن المنثول في النعناع هو دواء طبيعي مضاد للاحتقان، يساعد في إزالة المخاط وبلغم الحلق. كما يمتلك المنثول تأثيرًا مبردًا، وخاصة في شكل منقوع يساعد في تخفيف ألم الحلق. كذلك، فإن التأثيرات المضادة للبكتيريا والمضادة للالتهابات للنعناع تساعد على تخفيف التهاب الجهاز التنفسي لدى مرضى الربو والمشاكل التنفسية، وتخفف من الاحتقان والسعال والحساسية المرتبطة بالبرد. وفقًا لدراسات مركز الطب في جامعة ماريلاند، شرب 4 إلى 5 أكواب من شاي النعناع يوميًا بين الوجبات يخفف ألم الحلق والسعال. وأظهرت دراسة أخرى أن حمض الروزماريك في النعناع يثبط إنتاج الليكوترين ويقلل من الإصابة بحمى القش.
6. مضاد للألم
أُجريت دراسة سريرية مزدوجة التعمية لتحديد تأثير مستخلص النعناع على شدة الألم بعد الولادة القيصرية في سبزوار. شملت الدراسة 107 نساء (47 في مجموعة الدواء الوهمي، و60 في مجموعة الدواء). تم إعطاء الدواء والدواء الوهمي بجرعات ثلاثية، 40 قطرة كل 20 دقيقة، وتم تقييم تأثير مستخلص النعناع على شدة الألم باستخدام مقياس بصري. أظهرت النتائج أن شدة الألم في مجموعة الدواء انخفضت بشكل كبير مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي خلال الدقائق العشرين الثانية والثالثة والـ120 بعد تناول مستخلص النعناع.
المنثول، المنثون، إيزومينثون، بوليغون، اللينالول، الكاريوفيلين، الميرسين، الكامفين، ميثيل أسيتات، ألفا-بينين، بيتا-بينين، الليمونين، السينول، اللوتين، حمض الروزماريك، حمض الكافيين، حمض الأسبارتيك، حمض الجلوتاميك، ألانين، أسباراجين، فالين، إيزوليوسين، فينيل ألانين، ميثيونين.
تقليديًا، يُعرف النعناع بأنه دافئ وجاف، وفعال في علاج الاكتئاب. يُعتبر منشطًا، مقويًا للقلب، موسعًا للأوعية الدموية، محللًا للمواد المتورمة، منشطًا للجهاز الهضمي وخاصة للمعدة. اعتبر والد علم النبات البريطاني أن النعناع مفيد جدًا للمعدة. هذا النبات مضاد للتشنجات والسعال، ويُعتبر شرب مستخلصه مفيدًا لإزالة رطوبة الرئتين والجهاز التنفسي، ويساعد في تخفيف الفواق والغثيان والقيء وعسر الهضم. النعناع فعال في علاج صداع الشقيقة، وتهدئة المغص، وآلام الصدر والجانب، والأرق والاضطرابات الليلية.