Discover the natural plants and herbs used in our products

يُستخدم شاي الزوفا تقليديًا لتقليل الالتهاب، وعلاج الحُمّى، والروماتيزم، والتشنّجات. كما يعمل النبات على تحسين هضم الطعام وامتصاصه.
الاسم الشائع: الزوفا
الاسم العلمي: .Hyssopus officinalis L
الزوفا نباتٌ عشبيٌّ دائم الخضرة ومعمِّر ينتمي إلى فصيلة الشفويات (Lamiaceae)، وتتميّز أوراقه بأنها صغيرة وخطّية، كما أن أزهاره ذات لون أزرق مائل إلى البنفسجي. يُعدّ الزوفا نباتًا موطنه الأصلي دول حوض البحر الأبيض المتوسط والمناطق المعتدلة من آسيا، لكنه يُزرع حاليًا على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم وغالبًا ما يُستخدم كنبات زينة. تشمل مناطق منشأ الزوفا أوروبا، والبحر الأبيض المتوسط، وشمال إفريقيا، وسوريا، وغرب آسيا. أما مناطق نموه فتشمل آسيا، وحوض البحر الأبيض المتوسط، وجنوب أوروبا، وسوريا. يُرجَّح أن اسم الزوفا، دون أي تغيير، مشتق من الكلمة اليونانية Hyssopus والكلمة العبرية “Esob” والتي تعني «النبات المقدّس».
1. تنظيم مستويات سكر الدم
في عام 2008، أُجريت دراسة حول النشاط التثبيطي للنباتات الطبية ضد إنزيم تحويل الأنجيوتنسين (ACE) والإنزيمات الهاضمة المرتبطة بداء السكري، ونُشرت نتائجها في Journal of Ethnopharmacology. وبناءً على هذه الدراسة، تبيّن أن مستخلص الزوفا فعّال على إنزيم ألفا-غلوكوزيداز. تشارك إنزيمات ألفا-أميلاز وألفا-غلوكوزيداز في هضم الغلوكوز وتتحكّم في ارتفاع مستوى سكر الدم بعد كل وجبة.
لوحِظت الخاصية التثبيطية لإنزيم ألفا-غلوكوزيداز في المستخلصات المائية-الميثانولية لأوراق الزوفا المجففة. وفي دراسة أُجريت عام 2003 لتقييم التأثير التثبيطي لمستخلص الزوفا على فرط سكر الدم (ارتفاع سكر الدم) لدى الفئران، ونُشرت نتائجها في Journal of Nutritional Science and Vitaminology (Tokyo)، أظهرت النتائج أن تركيزي 0.5 و1 ملغم/مل من مستخلص الزوفا خلال 120 دقيقة ثبّطا الارتفاع المفرط في مستوى سكر الدم. وبناءً على ذلك، يمكن أن يكون الزوفا مكمّلًا غذائيًا مفيدًا لتثبيط فرط سكر الدم بعد الوجبات.
2. تخفيف تشنّجات العضلات
في عام 2002، دُرست التأثيرات المُرخية للزيت العطري للزوفا وبعض مكوّناته الرئيسية مثل الإيزوبينوكامفون، والليمونين، والبيتا-بينين على عضلات الأمعاء لدى الأرانب وخنازير غينيا، ونُشرت النتائج في Planta Medica. وقد ثبّط الزيت العطري والإيزوبينوكامفون الانقباض الناتج عن كلوريد الباريوم والأسيتيل كولين في اللفائفي (جزء من الأمعاء الدقيقة) لدى خنازير غينيا بطريقة تعتمد على التركيز، في حين لم يكن لليمونين أو البيتا-بينين أي تأثير على انقباض النسيج. كما أن الزيت العطري للزوفا منع في اللفائفي لدى خنازير غينيا الانقباض الناتج عن كلوريد الكالسيوم (CaCl₂).
3. تعزيز الجهاز المناعي
في عام 2009، جرى التحقيق في النشاط المضاد للفيروسات للمستخلص الميثانولي لأوراق الزوفا ضد فيروسات الهربس البسيط من النوع الأول (السلالة البرية) والنوع الثاني (السلالات المقاومة) في ظروف مخبرية وعلى نموذج حيواني، ونُشرت النتائج في Journal of Medicinal Plants Research. وقد زاد مستخلص النبات متوسط زمن البقاء على قيد الحياة لدى الفئران المصابة والخاضعة للعلاج بنسبة 55–65% مقارنة بالفئران غير المعالجة. كما انخفض معدل الوفيات في الفئران المعالجة بمستخلص الزوفا بشكل ملحوظ بنسبة 90%، في حين كان معدل الوفيات في الفئران غير المعالجة 100%. تُظهر هذه النتائج أن مستخلص هذا النبات يمتلك خصائص مضادّة للفيروسات ضد الهربس البسيط (HSV)، ويمكن أن يكون علاجًا بديلًا لعدوى HSV.وفي بحث آخر نُشرت نتائجه في Journal of Biochemical and Biophysical Research Communications، تبيّن أن عديد السكاريد المستخلص MAR-10 من الزوفا، وبطريقة تعتمد على التركيز، ثبّط تكاثر فيروس HIV-1. وبناءً على هذه الدراسة، فإن عديد السكاريد MAR-10 يمتلك نشاطًا قويًا مضادًا لفيروس HIV-1.
4. تحسين وظيفة الجهاز التنفسي
في عام 2014، دُرس تأثير الزوفا في تثبيط التهاب الجهاز التنفسي لدى فئران مصابة بالربو المزمن، ونُشرت النتائج في Journal of Experimental and Therapeutic Medicine. ولتحقيق ذلك، قُسِّمت 32 فأرًا إلى أربع مجموعات: مجموعة طبيعية، ومجموعة مصابة بالربو المزمن، ومجموعة خاضعة للعلاج بالديكساميثازون، ومجموعة خاضعة للعلاج بالزوفا. أظهرت النتائج أن مستوى الغلوبولين المناعي E في المصل (الذي يزيد من تفاقم الربو) ارتفع في مجموعة الربو المزمن والمجموعة المعالجة بالديكساميثازون مقارنة بالمجموعة الطبيعية، كما لوحظ إفراز مفرط للمخاط في الممرات الهوائية في هاتين المجموعتين. ولكن مستوى الغلوبولين المناعي E في المصل لدى الفئران المعالجة بالزوفا كان مشابهًا لنتائج المجموعة الطبيعية. وقد أظهرت نتائج هذا البحث الخصائص المضادّة للالتهاب للزوفا وتأثيره الإيجابي على التنفّس.
1. عند تناوله عن طريق الفم:بوجهٍ عام، لا تُعرف مخاطر صحية مرتبطة بالاستخدام الصحيح للجرعات العلاجية المحددة.
2. الحمل والرضاعة:يُعدّ استخدام الزوفا غير آمن أثناء الحمل لأنه قد يسبب تقلصات في الرحم أو بدء الطمث، وقد تؤدي هذه التأثيرات إلى الإجهاض. ولا يُعرف ما إذا كان الزوفا آمنًا للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية، لذلك يُنصح بتجنّب استخدامه.
3. الأطفال:يُعدّ إعطاء الزوفا للأطفال غير آمن. فقد تم الإبلاغ عن حدوث تشنجات لدى طفل تناول 2–3 قطرات من زيت الزوفا على مدى عدة أيام.
4. التشنجات:إذا كان لديك تاريخ مرضي مع التشنجات، فلا تستخدم الزوفا، إذ قد يسبّب حدوث نوبات أو يزيدها سوءًا.
يحتوي الزيت العطري على مادة بينو-كامفون، وهو كيتون يمكن أن يسبب التشنجات والنوبات عند تناوله بجرعات عالية. لذلك لا يُنصح بتناول زيت الزوفا أو أي مستحضرات أخرى من الزوفا داخليًا بجرعات عالية أو لفترة أطول من أسبوعين.
كما قد يسبب العشب تفاعلات تحسسية لدى الأشخاص المعرّضين للحساسية.
5. ارتفاع ضغط الدم:يُفضّل تجنّب استخدام الزوفا إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو الصرع.
6. الحالات المرتبطة باليود:يحتوي العشب أيضًا على نسبة مرتفعة من اليود، ويجب تجنّبه لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مرتبطة باليود.
بوجهٍ عام، قد يكون لدى أي شخص حساسية تجاه بعض الأعشاب والتوابل. ويجب تشخيص هذه الحساسية أولًا من قبل الشخص نفسه ثم من قبل الطبيب. ومع ذلك، فإن هذه التفاعلات التحسسية لا تسبب آثارًا جانبية مزمنة أو حادة، وبعد تحديد النبات المسبب للحساسية وإزالته من النظام الغذائي، تزول المضاعفات المرتبطة بالحساسية. ولا يمكن لأي شركة أو منتج أن يكون على دراية مسبقة بردود الفعل التحسسية المختلفة لدى الأجسام المختلفة. ونادرًا ما يحدث عدم توافق الجسم مع عشب أو أكثر، لكن قد يواجهه بعض المستهلكين.
تعتمد الجرعة المناسبة من الزوفا على عدة عوامل مثل عمر المستخدم، وحالته الصحية، وعدة ظروف أخرى.
يمكن للبالغين بعمر 18 عامًا فما فوق تناول 3 إلى 16 غرامًا يوميًا من قمم العشب المجفف، على ألا تتجاوز 4 غرامات في الجرعة الواحدة.
بينوكامفون، أبيجينين، لوتيولين، مشتقات الكيرسيتين، أحماض فينولية مثل حمض الفيروليك وحمض الكافئيك، التانينات، المونوتربينات (سيس-بينوكامفون، ترانس-بينوكامفون، بيتا-بينين) والسيسكويتربينات (جيرماكرين D، إيليمول).
قبل أو بعد الوجبات بساعتين إلى ساعة واحدة.
1. مضادات الصرع:قد يُخفض الزوفا عتبة التشنجات، ومن الناحية النظرية قد يتداخل مع الأدوية المضادة للصرع.
2. أدوية خفض سكر الدم:قد يتفاعل الزوفا تفاعلاً تراكميًا مع الأدوية الخافضة لسكر الدم.
3. أدوية خفض دهون الدم:تُعرف مركبات الزوفا، مثل حمض الأوليانوليك وحمض الأورسوليك، بخصائصها الخافضة لدهون الدم، وقد تتفاعل تفاعلاً تراكميًا مع أدوية خفض الدهون.
4. مضادات الفيروسات:أظهرت المستخلصات الخام من الزوفا نشاطًا مضادًا للفيروسات ضد فيروس الهربس البسيط وHIV-1، لذلك قد يتفاعل الزوفا نظريًا مع الأدوية المضادة للفيروسات.
5. الجلوكوكورتيكويدات:قد تتفاعل المغليات التي تحتوي على الزوفا تفاعلاً تراكميًا مع الجلوكوكورتيكويدات.
6. مثبطات المناعة:يُعتقد أن للزوفا نشاطًا منظمًا للمناعة، وقد يتفاعل نظريًا مع الأدوية المثبطة للمناعة.
7. الأدوية التي تؤثر على عتبة التشنجات:يُعتقد أن الزوفا يؤثر على عتبة التشنجات، ولذلك قد يتفاعل نظريًا مع الأدوية التي تؤثر على هذه العتبة.
يُستخدم الزوفا في الطب التقليدي كمطهّر ومضاد للبكتيريا، وفاتح للشهية، ومسكن للألم، وطارد للبلغم، ومضاد للغازات، ومدرّ للبول. يعمل نبات الزوفا على تحفيز إفراز العصارة المعدية وتحسين هضم الطعام وامتصاصه.
تُستخدم الأوراق المجففة المغلية لتقليل مستوى سكر الدم، وتقليل الالتهاب، وتخفيف التشنجات في العضلات الملساء للجهاز الهضمي، إضافة إلى نشاطه المضاد للميكروبات. كما يُستخدم هذا النبات لعلاج الحمى، والروماتيزم، والقيء، والتشنجات. ويُعدّ الشاي المصنوع من هذا النبات فعّالًا في إزالة الاضطرابات العصبية وتخفيف ألم الأسنان.