ورق الزيتون

    Discover the natural plants and herbs used in our products

    عنقود من ثمار الزيتون الخضراء المتدلية من أغصان شجرة الزيتون، محاط بأوراق زيتون خضراء يانعة.

    ورق الزيتون

    عنقود من ثمار الزيتون الخضراء المتدلية من أغصان شجرة الزيتون، محاطة بأوراق زيتون خضراء كثيفة.

    الاسم الشائع: ورق الزيتون
    الاسم العلمي: Olea europaea L.

    التاريخ والأصل

    يُعدّ الزيتون من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان. ويُقدَّر عمر شجرة الزيتون بنحو 6000 إلى 7000 سنة، ويعود أصلها إلى اليونان. في العصور القديمة، إضافةً إلى الاستفادة من ثمار الزيتون نفسها، كان الناس يبنون الملاجئ من أشجار الزيتون ويستخدمونها لإنتاج الوقود والدواء. وترمز شجرة الزيتون إلى الحكمة والسلام في الكتاب المقدس، كما ذُكرت في الأساطير اليونانية والفن المصري.

    الفوائد الصحية لأوراق الزيتون

    1. زيادة النشاط المضاد للأكسدة

    تحتوي أوراق الزيتون على مركّب الأوليوروبين (Oleuropein) الذي يتمتع بخواص مضادة للأكسدة. في إحدى الدراسات، تمّ التحقيق في تأثير مستخلص أوراق الزيتون على مستوى السيتوكينات المرتبطة بخلايا Th17. وبناءً على هذه الدراسة، أظهر مستخلص هذا النبات تأثيرًا مضادًا للأكسدة على المؤشرات التأكسدية في أدمغة الجرذان، لكنه لم يُظهر تأثيرًا ذا دلالة إحصائية على مستوى السيتوكينات المذكورة. وخلص الباحثون إلى أن التأثير الوقائي لمستخلص أوراق الزيتون على الأمراض الالتهابية يُرجَّح أن يكون ناتجًا عن خصائصه المضادة للأكسدة، وليس عن تعديل السيتوكينات المرتبطة بخلايا Th17.

    * السيتوكينات هي بروتينات تلعب دورًا في تنظيم جهاز المناعة في الجسم.

    * خلايا Th17 هي نوع من الخلايا التنفيذية المشاركة في الآليات المناعية.

     

    2. مضاد للالتهاب

    أظهرت دراسة تناولت التأثيرات الالتهابية للمستخلص الميثانولي لأوراق شجرة الزيتون على ذكور فئران بالغة من سلالة NMRI أن هذا المستخلص يمكن أن يمتلك تأثيرًا مضادًا للالتهاب. وتمتلك الفلافونويدات خاصية تثبيط العديد من الإنزيمات الفعّالة في الالتهاب، مثل فوسفوليباز بروتين كيناز A2 والفوسفوديستيراز. كما تُسهم الفلافونويدات في تقليل إفراز بعض العوامل الالتهابية مثل السيتوكينات والهيستامين، وتخفيف الألم من خلال تثبيط أو تقليل نشاط هذه الإنزيمات.

     

    3. مضاد للميكروبات

    تمّ التحقيق في تأثير مستخلصات أوراق الزيتون على البكتيريا، وأظهرت النتائج أن مستخلصات الأسيتون والإيثانول والميثانول لأوراق الزيتون كان لها تأثير مثبِّط على بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli). تحتوي أوراق الزيتون على مركّبات مثل حمض الكافئيك، والتانين، والأوليوروبين، والتريسول، التي تمتلك خصائص مضادة للميكروبات. ووفقًا للأبحاث، يمكن أن يُعزى التأثير المثبِّط للمركّبات الفينولية إلى تعطيل وظيفة غشاء الخلية، والتفاعل مع الإنزيمات والركائز، ومنع وصول الخلية إلى الأيونات المعدنية.

     

     

    4. تحسين وظيفة الجهاز القلبي الوعائي

    تمت دراسة التأثير المضاد لاضطراب نظم القلب لمستخلص أوراق الزيتون في نماذج حيوانية، وأظهرت النتائج أن مستخلص هذا النبات يمكن أن يكون له تأثير وقائي على القلب إذا استُخدم لأكثر من أسبوع واحد. ويرى الباحثون أن مستخلص أوراق الزيتون، نظرًا لامتلاكه خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة لتجمع الصفائح الدموية، ومضادة للالتهاب، إضافةً إلى قدرته على خفض مستويات كوليسترول الدم وضغط الدم، فإنه يحمي القلب من الإصابة التأكسدية. وفي دراسة أخرى، لوحظ التأثير المضاد لاضطراب نظم القلب للمركبات ثلاثية التربين الموجودة في أوراق الزيتون (بما في ذلك حمض الأورسوليك) في الجرذان، وكان هذا التأثير في بعض الحالات مماثلًا لتأثير الأدوية المضادة لاضطراب النظم المتوفرة في الأسواق.

     

    5. تنظيم ضغط الدم

    في تجربة نُشرت نتائجها في مجلة Phytomedicine، تمّت دراسة تأثير أوراق الزيتون في خفض ضغط الدم لدى المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم من المرحلة الأولى. وبناءً على النتائج، كان مستخلص أوراق هذا النبات فعّالًا بدرجة مماثلة لدواء كابتوبريل (دواء خافض لضغط الدم) في خفض كلٍّ من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم من المرحلة الأولى.

    وأظهرت نتائج تجربة أخرى أن المستخلص المائي-الكحولي لأوراق الزيتون يقلل ضغط الدم (الانقباضي والانبساطي ومتوسط الضغط الشرياني) في الفئران. وقد يُعزى هذا التأثير إلى وجود مركّب الأوليوروبين وأنواع مختلفة من المركبات الفينولية في الأوراق مثل الأبيجينين وأنواع من الفلافونويدات مثل الديوسمين والروتين. كما أظهرت نتائج أخرى أن الأبيجينين في الأوعية المعزولة للجرذان يسبب توسّع الأوعية من خلال تثبيط تيارات الكالسيوم المعتمدة على الجهد، كما يقلل النشاط الانقباضي الناتج عن النورأدرينالين في العضلات الملساء للأبهر.

     

    6. تنظيم مستويات كوليسترول الدم

    استنادًا إلى نتائج إحدى الدراسات، فإن استخدام كميات معينة من أوراق الزيتون يمتلك خصائص خافِضة للكوليسترول ومضادة لتصلّب الشرايين. وقد أظهرت النتائج أن مستخلص الإيثر ثنائي الإيثيل لأوراق الزيتون يقلل مستوى الكوليسترول الكلي في البلازما. كما أن محتوى الأوليوروبين في أوراق الزيتون يمنع أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، وبما أن الأكسدة تُعدّ المرحلة الرئيسية في تكوّن لويحات تصلّب الشرايين (ترسّب الدهون)، فإن أوراق الزيتون من خلال تثبيط أكسدة LDL تمنع تكوّن لويحات تصلّب الشرايين على جدران الشرايين. كما تزيد أوراق الزيتون من مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) في البلازما.

     

    7. تنظيم مستويات سكر الدم

    وفقًا لتقرير بحثي نُشر في مجلة Research Journal of Pharmaceutical, Biological and Chemical Sciences، فإن مستخلص أوراق الزيتون يمتلك تأثيرًا وقائيًا ضد مرض السكري. ويعزو الباحثون آلية أوراق الزيتون في خفض سكر الدم – على الأقل جزئيًا – إلى زيادة امتصاص الجلوكوز في العضلات الهيكلية، وتثبيط استحداث السكر في الكبد، وتأثير مشابه للأنسولين، إضافةً إلى النشاط المضاد للأكسدة.

    وفي دراسة نُشرت في مجلة Alternative Medicine Review، أدى استخدام 16 و32 ملغم/كغم من وزن الجسم من أوراق الزيتون إلى خفض سكر الدم، ورفع مستويات الأنسولين، وزيادة الامتصاص الطرفي للجلوكوز في اعتلال الشبكية السكري.

    وفي تجربة أخرى، أدى إعطاء الأوليوروبين بجرعات 5 و10 ملغم/غم إلى مرضى اعتلال الشبكية السكري إلى زيادة مستوى GHS (نوع من مضادات الأكسدة) في المصل. ويساعد هذا المركّب، من خلال تقليل إنتاج الجذور الحرة الناتجة عن الألوكسان وحماية خلايا بيتا، على الوقاية من حدوث السكري بعد حقن الألوكسان في الفئران.

    كما أظهرت نتائج بحث نُشرت في مجلة PLOS One أن محتوى البوليفينولات في أوراق الزيتون يزيد من حساسية الأنسولين والقدرة الإفرازية لخلايا بيتا البنكرياسية لدى الرجال متوسطي العمر زائدي الوزن والمعرّضين لخطر الإصابة بمتلازمة الأيض.

    وفي تجربة أخرى، أدى المستخلص الكحولي لأوراق الزيتون إلى زيادة مستوى الأنسولين في مصل الجرذان المصابة بالسكري، وكانت هذه الزيادة أكبر من تأثير دواء الغليبينكلاميد. وقد يُعزى النشاط الخافض لسكر الدم لأوراق الزيتون إلى وجود مركّب الأوليوروبوسايد في أوراق هذا النبات، والذي يُحتمل أن يعمل من خلال تعزيز إفراز الأنسولين وزيادة الامتصاص الطرفي للجلوكوز. كما تمنع أوراق الزيتون ارتفاع ضغط الدم الحاد وتصلّب الشرايين، وتحسّن مقاومة الأنسولين في الحيوانات.

    يعمل كلٌّ من الأوليوروبين والتانينات في أوراق الزيتون كمثبطات لإنزيم ألفا-غلوكوزيداز، مما يقلل امتصاص الكربوهيدرات في الأمعاء. ويُقترح أيضًا أن تثبيط نشاط إنزيم الأميلاز البنكرياسي يُعدّ آلية أخرى لتأثير أوراق الزيتون في خفض سكر الدم.

     

    8. زيادة الخصوبة

    في إحدى التجارب، تمّت دراسة تأثير المستخلص الهيدروكحولي لأوراق الزيتون على مستويات الهرمونات الجنسية وإنتاج الحيوانات المنوية في ذكور الجرذان. ويؤدي ارتفاع سكر الدم إلى تغيّرات بنيوية ووظيفية في الأنشطة التناسلية. وأظهرت النتائج أن مستخلص أوراق الزيتون يقلل الآثار الجانبية لمرض السكري على مستويات الهرمونات الجنسية وتكوّن الحيوانات المنوية، ويحسّن وظيفة المحور الهرموني النخامي–الخصوي بعد تحفيز السكري. كما يثبط محتوى الأوليوروبين في مستخلص أوراق الزيتون ارتفاع سكر الدم والإجهاد التأكسدي الناتج عن السكري. ويؤثر أكسيد النيتريك على محور الوطاء–النخامى–الخصية، حيث يزيد من إفراز الغونادوتروبينات (الخلايا في الغدة النخامية التي تفرز الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية) ويزيد من حركة الحيوانات المنوية. كما يزيد محتوى الأوليوروبين في مستخلص أوراق الزيتون من نشاط إنزيم أوكسيد النيتريك سينثاز ويزيد من إنتاج أكسيد النيتريك.

     

    9. تحسين وظيفة الجهاز العصبي

    في إحدى الدراسات، لوحظ التأثير الإيجابي لمستخلص أوراق الزيتون في الوقاية من حدوث اضطرابات الحركة الناتجة عن الاعتلال العصبي السكري في الجرذان، حيث يؤدي ارتفاع سكر الدم إلى ضعف تدفّق الدم في الشعيرات الدموية المغذية للأعصاب وحدوث إجهاد تأكسدي. ويُعدّ موت الخلايا العصبية والاستماتة العصبية مصدر الاعتلال العصبي الحسي السكري. ويمكن للمركّبات الفينولية في أوراق الزيتون، مثل الأوليوروبين والتيروسول، أن تمنع تدمير الخلايا العصبية والاستماتة الخلوية من خلال تعزيز النظام المضاد للأكسدة داخل الخلية. كما أن أحد أسباب مضاعفات السكري وفرط سكر الدم المؤدية إلى الاستماتة العصبية هو الدخول المفرط للكالسيوم إلى الخلايا العصبية، وتمتلك مستخلصات أوراق الزيتون خاصية تثبيط قنوات الكالسيوم.

     

    10. مضاد للسرطان

    يُعدّ الأوليوروبين أحد أهم مكوّنات الزيتون التي تمتلك خصائص مضادة للميكروبات ومضادة للأكسدة. وقد أشارت أبحاث حديثة إلى أن هذا المركّب يتحكم بشكل مباشر في جين HER-2 المرتبط بسرطان الثدي. كما تُعدّ التريتربينات خماسية الحلقات من المكوّنات الأخرى للزيتون، والتي تمنع تكاثر بعض الخلايا السرطانية من خلال تحفيز الاستماتة (الموت المبرمج للخلايا). ويُعدّ كلٌّ من حمض الأوليانوليك وحمض الماسلينيك من المركّبات التي تمنع نمو خطوط خلايا الورم النجمي (أورام الدماغ) في المختبر. بالإضافة إلى ذلك، يُظهر حمض الأوليانوليك تأثيرًا قويًا مضادًا للأورام في نموذج سرطان الأمعاء لدى الجرذان. كما يمنع هذا المركّب عملية تكوّن الأوعية الدموية (الأنجيوجينيسيس)، وهي عامل مهم في نمو الأورام الصلبة.

     

    ما هي الآثار الجانبية لأوراق الزيتون؟

    1.عند تناولها عن طريق الفم: لا تُعرف أي مخاطر صحية أو آثار جانبية عند الاستخدام الصحيح للجرعات العلاجية المحددة.

    2.الحمل والرضاعة: لا تتوفر معلومات موثوقة كافية حول سلامة تناول منتجات الزيتون أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية. لا يُنصح باستخدام كميات أكبر من تلك الموجودة عادةً في الطعام.

    3.داء السكري: قد يُخفض زيت الزيتون مستوى السكر في الدم. يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في الدم عند استخدام زيت الزيتون.

    4.الجراحة: قد يؤثر زيت الزيتون على مستويات السكر في الدم. قد يؤثر استخدام زيت الزيتون على التحكم في سكر الدم أثناء الجراحة وبعدها. يجب التوقف عن تناول زيت الزيتون قبل الجراحة بأسبوعين.

     

    عمومًا، قد يكون لدى كل شخص حساسية تجاه بعض الأعشاب والتوابل. يجب تشخيص هذه الحساسية أولًا من قبل الشخص نفسه وثانيًا من قبل الطبيب. ومع ذلك، فإن هذه التفاعلات التحسسية لا تسبب آثارًا جانبية مزمنة أو حادة، وبعد تحديد النبات المُسبب للحساسية وإزالته من النظام الغذائي، تختفي المضاعفات المرتبطة بالحساسية. لا يمكن لأي شركة أو منتج أن يكون على علم مسبقًا بالتفاعلات التحسسية المختلفة لدى جميع الأجسام. نادرًا ما يحدث عدم توافق الجسم مع عشبة أو أكثر، لكن قد يواجهه بعض المستهلكين على أي حال.

    الجرعة اليومية لأوراق الزيتون

    من 3 إلى 4 أكواب على مدار اليوم.

    المركبات النشطة حيويًا

    تشمل بعض مكونات أوراق الزيتون: الأوليوروبين، الأبيجينين، الكامبفيرول، الكيرسيتين، التيروسول، الهيدروكسي تيروسول، الروتين، الديوسمين، اللوتيولين، حمض الأوليانوليك، حمض البالميتيك، حمض اللينوليك، وحمض الماسلينيك.

    أفضل وقت للتناول

    من 1 إلى 2 ساعة قبل أو بعد الوجبات.

    التفاعلات الدوائية المحتملة

    1.أدوية السكري (الأدوية المضادة للسكري): قد يُخفض الزيتون وزيت الزيتون مستوى السكر في الدم. كما تُستخدم أدوية السكري لخفض سكر الدم. قد يؤدي تناول زيت الزيتون مع أدوية السكري إلى انخفاض مفرط في مستوى السكر في الدم. يجب مراقبة سكر الدم عن كثب، وقد يلزم تعديل جرعة دواء السكري. تشمل بعض أدوية السكري: غليميبيريد (Amaryl)، غليبوريد، الإنسولين، بيوغليتازون (Actos)، روزيغليتازون (Avandia)، كلوربروباميد (Diabinese)، غليبيزيد (Glucotrol)، وتولبوتاميد (Orinase).

     

    2.أدوية ارتفاع ضغط الدم (الأدوية الخافضة للضغط): يبدو أن الزيتون يُخفض ضغط الدم. قد يؤدي تناول الزيتون مع أدوية ارتفاع ضغط الدم إلى انخفاض مفرط في ضغط الدم. تشمل بعض أدوية ضغط الدم: كابتوبريل (Capoten)، إنالابريل (Vasotec)، لوسارتان (Cozaar)، فالسارتان (Diovan)، ديلتيازيم (Cardizem)، أملوديبين (Norvasc)، هيدروكلوروثيازيد (HydroDIURIL)، فوروسيميد (Lasix)، وغيرها الكثير.

    الاستخدام التقليدي

    في الطب التقليدي، استُخدم الزيتون لخفض ضغط الدم ومستويات سكر الدم والكوليسترول، ولتقليل الالتهاب. كما استُخدم هذا النبات لعلاج الإمساك، والتهابات الجهاز التنفسي والمسالك البولية، وأمراض الجهاز الهضمي، والربو.

    بعض الأسئلة حول أوراق الزيتون