1.عند تناولها عن طريق الفم:تُعد الميرمية آمنة على الأرجح عند استخدامها بالكميات المعتادة في الأطعمة. كما أنها آمنة بشكل محتمل عند تناولها عن طريق الفم بكميات علاجية لمدة تصل إلى 4 أشهر. لكنها قد تكون غير آمنة عند تناولها بجرعات عالية أو لفترات طويلة. تحتوي الميرمية (Salvia officinalis) على مادة كيميائية تُسمى الثوجون، والتي قد تكون سامة عند تناول كميات كبيرة منها، وقد تسبب نوبات وتلفًا في الكبد والجهاز العصبي. تختلف كمية الثوجون حسب نوع الميرمية، ووقت الحصاد، وظروف النمو، وعوامل أخرى.
2.عند استخدامها على الجلد:تُعد الميرمية آمنة بشكل محتمل عند استخدامها موضعيًا على الجلد لمدة تصل إلى أسبوع واحد.
3.عند الاستنشاق:يُعد الزيت العطري للميرمية آمنًا بشكل محتمل عند استنشاقه في العلاج بالعطور (الأروماثيرابي).
4.الحمل والرضاعة:يُعد تناول الميرمية أثناء الحمل غير آمن على الأرجح بسبب احتمال التعرض للثوجون، إذ يمكن أن يُحفّز الثوجون نزول الدورة الشهرية، مما قد يؤدي إلى الإجهاض.
كما يُنصح بتجنب الميرمية أثناء الرضاعة الطبيعية، إذ توجد بعض الأدلة على أن الثوجون قد يُقلّل من إدرار حليب الأم.
5.مرض السكري:قد تُخفّض الميرمية مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري. لذلك، يجب مراقبة علامات انخفاض سكر الدم (نقص سكر الدم) ومراقبة مستويات السكر في الدم بعناية. وقد يحتاج مقدم الرعاية الصحية إلى تعديل جرعة أدوية السكري.
6.الحالات الحساسة للهرمونات مثل سرطان الثدي، سرطان الرحم، سرطان المبيض، الانتباذ البطاني الرحمي، أو الأورام الليفية الرحمية:
قد يكون للميرمية تأثيرات مشابهة لهرمون الإستروجين الأنثوي. إذا كنت تعاني من أي حالة قد تسوء بالتعرّض للإستروجين، فلا تستخدم الميرمية.
7.انخفاض ضغط الدم:قد تُخفّض الميرمية الشائعة (Salvia officinalis) ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون أصلًا من انخفاض ضغط الدم. لذلك، يجب مراقبة ضغط الدم.
8.اضطرابات النوبات:قد تحتوي الميرمية الشائعة (Salvia officinalis) على كميات ملحوظة من الثوجون، وهي مادة كيميائية يمكن أن تُحفّز النوبات. لذلك، إذا كنت تعاني من اضطراب نوبات، فلا تتناول الميرمية بكميات أعلى من تلك الموجودة عادة في الطعام.
9.الجراحة:قد تؤثر الميرمية الشائعة على مستويات السكر في الدم، وهناك قلق من أنها قد تتداخل مع التحكم في سكر الدم أثناء الجراحة وبعدها. لذلك، يجب التوقف عن استخدام الميرمية الشائعة كدواء قبل الجراحة المقررة بما لا يقل عن أسبوعين. (39)
بوجه عام، قد يكون لدى كل شخص حساسية تجاه بعض الأعشاب والتوابل. ويجب تشخيص هذه الحساسية أولًا من قبل الشخص نفسه، ثم من قبل الطبيب. ومع ذلك، فإن هذه التفاعلات التحسسية لا تُسبب آثارًا جانبية مزمنة أو حادة، وبعد تحديد النبات المُسبب للحساسية وإزالته من النظام الغذائي، تزول المضاعفات المرتبطة بالحساسية. ولا يمكن لأي شركة أو منتج أن يكون على دراية مسبقة بالتفاعلات التحسسية لمختلف الأجسام. إن عدم توافق الجسم مع نوع واحد أو أكثر من الأعشاب يحدث نادرًا، ولكن قد يواجهه بعض المستهلكين.