Discover the natural plants and herbs used in our products

التوت البري هو فاكهة توتية يتراوح لونها من الوردي إلى الأحمر الداكن جدًا، وتنتمي إلى الفصيلة الخلنجية (Ericaceae). يُستخدم تقليديًا لعلاج التهابات الكلى ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.
الاسم الشائع: التوت البري
الاسم العلمي: Vaccinium macrocarpon Aiton
يُعد التوت البري واحدًا من ثلاث فواكه أصلية موطنها أمريكا الشمالية. في البداية، كان يتم حصاده فقط من مناطق شمال شرق أمريكا، ولكن بعد ذلك تمت زراعته في مناطق أخرى من أمريكا الشمالية مثل ويسكونسن وشمال غرب المحيط الهادئ، وكذلك في تشيلي.
كان السكان الأصليون لأمريكا هم الوحيدين الذين استخدموا هذه الفاكهة في عام 1550 ميلاديًا. وكان السكان الأصليون يخلطون عصير التوت البري مع لحم الغزال المجفف، وكان يُطلق على هذا الخليط اسم Pemican. كما أطلقوا على هذه الفاكهة اسم )التوت العجيب(.
تعلّم المهاجرون والمسافرون طريقة استخدام التوت البري من السكان الأصليين في عام 1620 ميلاديًا. وقد أطلق المهاجرون الهولنديون والألمان على هذه الفاكهة اسم crane-berry. ويعود هذا الاسم إلى تشابه لون أزهار التوت البري مع رأس وعنق طائر الكركي، أو بسبب اهتمام هذا الطائر بتناولها. وفي النهاية، تطور هذا الاسم المختصر إلى Cranberry.

صورة ثمار Vaccinium macrocarpon
.1 تحسين وظائف الجهاز البولي
في السابق، كان يُعتقد أن التوت البري يقلل من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية من خلال زيادة حموضة البول، وبالتالي حماية الجهاز البولي من البكتيريا مثل Escherichia coli. ولكن يرى الباحثون حاليًا أن التوت البري يعمل بطريقة مختلفة؛ إذ يجعل من الصعب على البكتيريا المسببة للعدوى الالتصاق بجدران المسالك البولية.
وتوجد نظريتان تفسران هذه الآلية. وفقًا للنظرية الأولى، تعمل العناصر الغذائية الموجودة في التوت البري على تغيير خصائص البكتيريا بحيث تصبح غير قادرة على الالتصاق بجدار المسالك البولية. أما النظرية الثانية فتشير إلى أن التوت البري يكوّن طبقة زلقة على جدار المسالك البولية، مما يصعّب التصاق البكتيريا (E. coli) بها.
وأظهرت نتائج الاستهلاك اليومي لما يقارب 50 مل من عصير التوت البري لمدة 6 أشهر لدى النساء المصابات بعدوى المسالك البولية الناتجة عن E. coli أن معدل عودة المرض انخفض بنسبة 2% مقارنة بالنساء اللواتي لم يتناولن عصير التوت البري.
.2 تحسين وظائف الجهاز القلبي الوعائي
أظهرت الدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة في التوت البري تمنع أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، مما يقلل من خطر الإصابة باضطرابات القلب والأوعية الدموية. ووفقًا لهذه الدراسات، أدى تناول 500 مل من عصير التوت البري إلى زيادة ملحوظة في القدرة المضادة للأكسدة في البلازما.
كما أشارت اختبارات أخرى إلى زيادة القدرة المضادة للأكسدة في البلازما لدى الرجال والنساء المتطوعين بعد تناول 660 مل من عصير التوت البري يوميًا لمدة عشرة أسابيع.
وبناءً على دراسة مخبرية أخرى نُشرت نتائجها في مجلة Food Science and Nutrition عام 2002، فإن فلافونويدات التوت البري (التي تشمل ثلاث مجموعات رئيسية: الأنثوسيانينات، والفلافونولات، والبروأنثوسيانيدينات) تثبط أكسدة LDL، وتقلل تجمع الصفائح الدموية والتصاقها، كما تثبط الإنزيمات المشاركة في استقلاب الدهون والبروتينات الدهنية، مما يؤثر في الاستجابة المناعية تجاه LDL المؤكسد ويسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
.3 تعزيز صحة الفم والأسنان
وفقًا للدراسات، فإن استخدام التوت البري ومنتجاته يقلل من الالتهابات البكتيرية في الفم، ويخفض خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة، ويساعد في منع تكوّن اللويحة السنية.
وأظهرت الدراسات المخبرية أن استخدام مستخلص التوت البري بتركيز 2.5 ملغ/مل يمنع التشارك البكتيري (Co-aggregation) في 58% من أصل 84 زوجًا من البكتيريا الفموية التي تم اختبارها، مما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض الفم والأسنان.كما يمنع التوت البري نمو وتكاثر مسببات أمراض اللثة مثل:
Tannerella forsythia،Porphyromonas gingivalis،Treponema denticola،ويحد من تكوّن الأغشية الحيوية السنية (Dental biofilm) الناتجة عن تجمع البكتيريا على سطح الأسنان، كما يقلل من التصاق البكتيريا بخلايا الفم والأسنان.
وأظهرت دراسة سريرية أولية أن استخدام غسول فم يحتوي على مستخلص التوت البري مرتين يوميًا لمدة 6 أسابيع أدى إلى انخفاض ملحوظ في أعداد بكتيريا Streptococcus.كما أظهرت دراسة أخرى أن فلافونولات وبروأنثوسيانيدينات التوت البري تمنع تكوّن الأغشية الحيوية وتسوس الأسنان الناتج عن بكتيريا Streptococcus mutans وPorphyromonas gingivalis. ويساعد التوت البري في تقليل الالتهاب الناتج عن مسببات أمراض الفم وتقليل تدهور أنسجة الأسنان.
.4 تحسين وظائف الجهاز الهضمي
أظهرت الدراسات المخبرية أن التوت البري يمنع التصاق بكتيريا Helicobacter pylori بخلايا الغشاء المخاطي للمعدة، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالعدوى أو الحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية لعلاجها.
وأظهرت دراسة أجريت في معهد أبحاث السرطان في بكين أن التوت البري فعال في منع التصاق Helicobacter pylori بأنسجة المعدة.
وفي دراسة عشوائية مزدوجة التعمية، تناول 189 شخصًا بالغًا مصابًا بـ Helicobacter pylori مقدار 500 مل من عصير التوت البري يوميًا. وبعد 90 يومًا، أظهرت النتائج أن اختبار وجود البكتيريا أصبح سلبيًا لدى 14% من المشاركين الذين تناولوا عصير التوت البري، بينما بلغت النسبة في مجموعة الدواء الوهمي 5% فقط.
.1عند تناوله عن طريق الفم:يُعد التوت البري غالبًا آمنًا لمعظم الأشخاص عند تناوله عن طريق الفم بالطريقة المناسبة. وقد تم استخدام عصير التوت البري ومستخلصاته بأمان لدى البشر. ومع ذلك، فإن الإفراط في شرب عصير التوت البري قد يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل اضطراب خفيف في المعدة والإسهال. كما أن شرب أكثر من لتر واحد يوميًا لفترة طويلة قد يزيد من احتمالية تكوّن حصوات الكلى.
. 2الحمل والرضاعة الطبيعية: لا توجد معلومات موثوقة وكافية حول سلامة استخدام التوت البري لأغراض علاجية أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية. وللاحتياط، يُنصح بتجنب استخدامه.
.3 الأطفال:يُعد عصير التوت البري غالبًا آمنًا للأطفال عند تناوله عن طريق الفم كغذاء أو مشروب.
. 4حساسية الأسبرين:يحتوي التوت البري على كميات ملحوظة من حمض الساليسيليك. ويشبه حمض الساليسيليك الأسبرين في تركيبه. لذلك، يُنصح بتجنب شرب كميات كبيرة من عصير التوت البري لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الأسبرين.
.5التهاب بطانة المعدة (التهاب المعدة الضموري):قد يزيد عصير التوت البري من كمية فيتامين B12 التي يمتصها الجسم لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المعدة الضموري.
.6مرض السكري:
تحتوي بعض منتجات عصير التوت البري على سكريات إضافية. لذلك، إذا كنت مصابًا بمرض السكري، يُفضل اختيار منتجات التوت البري المُحلاة بالمحليات الصناعية.
.7انخفاض حموضة المعدة:قد يزيد عصير التوت البري من كمية فيتامين B12 التي يمتصها الجسم لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من حمض المعدة.
.8 حصوات الكلى:يحتوي عصير التوت البري ومستخلصاته على كمية كبيرة من مركب يُسمى الأوكسالات. وتشير بعض الأدلة إلى أن بعض أقراص مستخلص التوت البري قد تزيد مستوى الأوكسالات في البول بنسبة تصل إلى %43.ونظرًا لأن حصوات الكلى تتكون بشكل رئيسي من الأوكسالات المرتبطة بالكالسيوم، فإن مقدمي الرعاية الصحية يشعرون بالقلق من أن التوت البري قد يزيد خطر تكوّن حصوات الكلى.وللاحتياط، يُنصح بتجنب استخدام منتجات مستخلص التوت البري أو تناول كميات كبيرة من عصير التوت البري لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق من حصوات الكلى.
بشكل عام، قد يعاني أي شخص من حساسية تجاه بعض الأعشاب والتوابل. ويجب أولًا أن يلاحظ الشخص هذه الحساسية، ثم يتم تأكيدها من قبل الطبيب. ومع ذلك، فإن هذه التفاعلات التحسسية لا تسبب عادةً آثارًا جانبية مزمنة أو حادة، وبعد تحديد النبات المسبب للحساسية وإزالته من النظام الغذائي، تزول المضاعفات المرتبطة بالحساسية.ولا يمكن لأي شركة أو منتج معرفة ردود الفعل التحسسية المختلفة لدى أجسام الأشخاص مسبقًا. كما أن عدم توافق الجسم مع عشبة معينة أو أكثر أمر نادر الحدوث، لكنه قد يحدث لدى بعض المستهلكين.
للوقاية من التهابات المسالك البولية(UTIs):
البالغون:تم استخدام 30–300 مل من عصير التوت البري يوميًا.
الأطفال:تم استخدام 2 مل/كغ من عصير التوت البري يوميًا لمدة عام.
قبل أو بعد الوجبات بساعتين.
.1الوارفارين:يُستخدم الوارفارين (Coumadin) لإبطاء تخثر الدم. وقد يزيد التوت البري من مدة بقاء الوارفارين (Coumadin) في الجسم، مما قد يزيد من احتمال حدوث الكدمات والنزيف. وقد تكون هناك حاجة إلى تعديل جرعة الوارفارين(Coumadin).
.2الأدوية التي يتم استقلابها في الكبد)ركائز السيتوكروم P450 2C9 (CYP2C9)) :قد يؤدي تناول التوت البري مع بعض الأدوية التي يتم تكسيرها واستقلابها في الكبد إلى زيادة تأثيرات بعض هذه الأدوية وآثارها الجانبية. إذا كنت تتناول أي أدوية يتم استقلابها في الكبد، فتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية قبل تناول التوت البري.
تشمل بعض الأدوية التي يتم استقلابها في الكبد: أميتريبتيلين، وديازيبام (Valium)، وزيليوتون، وسيليكوكسيب (Celebrex)، وديكلوفيناك (Voltaren)، وفلوفاستاتين (Lescol)، وغليبيزيد (Glucotrol)، وإيبوبروفين (Advil، Motrin)، وإربيسارتان (Avapro)، ولوسارتان (Cozaar)، وفينيتوين (Dilantin)، وبيروكسيكام (Feldene)، وتاموكسيفين (Nolvadex)، وتولبوتاميد (Tolinase)، وتورسيميد (Demadex)، ووارفارين (Coumadin)، وغيرها.
تقليديًا، استُخدم التوت البري للوقاية من حصوات الكلى، والمساعدة في علاج التهابات الكلى، واضطرابات ضغط الدم، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتعزيز صحة الدماغ، وتقوية جهاز المناعة في الجسم.
وكان السكان الأصليون لأمريكا يستخدمون التوت البري لعلاج الجروح كمرهم موضعي وللمساعدة في سحب السموم منها. كما كان صائدو الحيتان والبحّارة الأمريكيون يتناولون هذه الفاكهة للوقاية من مرض الإسقربوط (Scurvy) الناتج عن نقص فيتامينC.